تحميل الرواية المأساوية اونتيغون Antigone la tragédie

0 التعليقات


 الرواية بالفرنسية وستساعدكم كثيرا على زيادة مكتسباتكم في اللغة الفرنسية بالإضافة لثقافة هذه الرواية الرائعة
 القصة المأساوية التراجيدية (عقدة أوديب) اونتيجون
Antigone l'histoire tragique (Odib)
خلاصة للقصة بالعربية
 أنتيجون هي ابنة من زواج محارم غير مقصود بين الملك أوديب ملك ثيفا والدته جوكاستا (وبالتالي، أنتيجون هو أيضا شقيقة والدها أوديب، وحفيدة والدتها جوكاستا). وهي موضوع القصة الشعبية التي قالت أنها حاولت تأمين عملية الدفن محترمة لشقيقها بولينيسيس، على الرغم من انه كان خائنا لثيفا.

في الإصدار الأقدم من القصة، تجرى جنازة بولينيسيس خلال عهد أوديب في ثيفا. ومع ذلك، في أفضل الروايات المعروفة، تراجيديا سوفوكليس (أوديب في كولونس) ومسرحية (أنتيجون)، تحدث القصة في السنوات التي تلت نفي أوديب وموته، وكفاح أنتيجون ضد كريون. تنتهي مسرحيةأنتيجون لسوفكليس بكارثة، حيث ان كريون ابن هايمون، الذي أحب أنتيجون يقتل نفسه. كما تقتل الملكة يوريديس، زوجة الملك كريون، نفسها في نهاية القصة نتيجة لرؤية مثل هذه الأعمال التي سمح بها زوجها ووفاتها ألمحت إلى الأقدار الثلاثة في الأساطير اليونانية

كتب الكاتب الدرامي يوربيديس أيضا مسرحية بعنوان أنتيجون، وهي مفقودة، ولكن حفظ بعد الكتاب اللاحقون بعضا من نصها، ومقاطع منها موجودة في مسرحيته المرأة الفينيقية. في مسرحية يوربيديس، تم تفادي الكارثة من خلال وساطة ديونيزوس وتبع هذا زواج أنتيجون من هايمون.

العناصر المختلفة للأسطورة تظهر في أماكن أخرى. وصف لوحة قديمة من فيلوستراتوس إيماجينيس ii. 29) يشير إلى وضع أنتيجون جثة بولينيسيس في المحرقة الجنائزية، وهذا أيضا مصور على تابوت في [[فيلا دوريا [بمفيلي]|فيلا دوريا بامبيلي]] في روما. وفي [[جايوس يوليوس هايجيناس رواية هيشينس للأسطورة، التي أسست على ما يبدو على تراجيديا لبعض أتباع يوريبيديز، يتم تسليم أنتيجون بواسطة كريون لعشيقها هايمون ليكون القتيل، يحملها سرا، ويخفيها في كوخ راعي، حيث تلد ابنه، مايون. عندما يكبر الصبي، يحضر يعض الجنازات في ثيبا، ويعرف بعلامة التنين على جسده. هذا يقود إلى اكتشاف أن أنتيجون لا تزال حية. ويتدخل نصف الإله هيركليس، متذرعا لصالح كريون ضد هايمون، الذي يذبح نفسه بعد العثور على جثة أنتيجون. مثلت هذه الوساطة من هيراكليس أيضا في مزهرية مرسومة.
حجم الرواية أقل من 1 ميغا PDF

فيس بوك تبدأ بطرح تصميمها الجديد لشريحة أكبر من المستخدمين مع بعض التعديلات

0 التعليقات



يلاحظ مستخدمي الشبكة الاجتماعية الشهيرة فيس بوك تغييرات عديدة من حينٍ لآخر، وأصبحنا في الفترة الأخيرة نشاهد عدة نماذج وأشكال مختلفة لواجهات المستخدم، حيث تقوم فيس بوك باختبار تغييراتها على شريحة محددة من المستخدمين لتصل إلى الشكل الأمثل.
وكانت فيس بوك قد أعلنت العام الماضي عن شكلٍ جديد للموقع تحت اسم News Feed، وهو ما طرحته لعينة من المستخدمين، كما أن بعضهم الآخر حصل على أجزاء من التصميم فقط، ولكنها بدأت اليوم بطرح هذا التصميم لشريحة أكبر من المستخدمين في مختلف أنحاء العالم، مع إجراء تعديلات عديدة عليه، على أن يصل للجميع خلال أسابيع.
هذا التصميم الجديد الذي تعتبره فيس بوك إصدار تجريبي يجري عليه اختبارات مكثفة، وقد وجدت أن هناك بعض المشاكل في التصميم الذي عرضته قبل حوالي 12 شهر من الآن، حيث وجد البعض صعوبة بالتعامل مع الموقع على الرغم من أسلوب العرض المتميز من الناحية البصرية.
ولهذا قامت فيس بوك بطرح التصميم الجدد بعد إجراء تغييرات عديدة، وأضافت المزيد من اللمسات التي تُساهم في جعل هذا التصميم أفضل بالنسبة للمستخدم.




التصميم الجديد



التغيير الأبرز الذي سيلاحظه المستخدم حاليًا والذي شمله التحديث الجديد هو تغيير لون الخلفية الأساسية لصفحات الموقع، والتي كانت باللون الأبيض وأصبحت بلونٍ أزرق باهت، وبالتالي سيجد المستخدم للوهلة الأولى أنه أمام شيء يختلف عن فيس بوك الذي اعتاد عليه؛ وهو ما وجدته شخصيًا مزعج!
الأمر الثاني والذي سيلاحظه المستخدم العربي هو تغيير نوع الخط المستخدم، حيث كان نوع الخط سابقًا هو Tahoma، أما الآن فقد أصبح نوع الخط Arial، وهو تغيير ملحوظ جدًا وقد يكون مزعجًا بالنسبة للبعض، وخصوصًا محبي خط Tahoma أمثالي.
وأكدت فيس بوك بأن هذه التغييرات البصرية لا تغيير طريقة العرض الخاصة بالمنشورات وترتيبها، كما أنها تعتزم إيصال هذا التعديل للجميع خلال الأسابيع القليلة القادمة، وبالتالي عليك أن تستعد لتلقي هذا التغيير إن لم يكن قد وصلك بالفعل.
أعتقد أن فيس بوك تتخبط كثيرًا في موضوع الواجهة البصرية الخاصة بالموقع، وهذا أمرٌ سلبي وغير مريح لمستخدمي الموقع الذين يتجاوزون المليار.
المصدر

“مايكروسوفت” تكشف عن نظام لتصفح الإنترنت ثُلاثي الأبعاد

0 التعليقات


كشفت شركة “مايكروسوفت” عن نظام تصفح للإنترنت ثُلاثي الأبعاد 3D Browser، يحمل اسم SurroundWeb، يسمح بعرض محتوى صفحات الإنترنت بشكل مُحيطي على مُختلف أسطح الغُرفة.
وأشارت الشركة إلى أن نظامها يوفر إمكانية عرض صفحات الإنترنت على عدة أسطح في الغرفة، وتعديل أبعاد العرض الخاصة به لتتناسب مع الأجسام الموجودة في الغرفة، ويستطيع المُستخدم التحكم بالمُتصفح بشكل طبيعي.
ويقوم النظام عند تشغيله بإجراء عملية مسح للغرفة للتعرف على أبعادها، والأجهزة الموجود فيها، بُغية التفاعل معها، كأن يقوم بعرض جزء من محتوى الصفحات على شاشة التلفاز في حال تواجدها في الغرفة، وإتمام المحتوى على السطح المجاور لها.
وأشارت الشركة إلى أن نموذجها الأولي من النظام يحتاج لفترة دقيقة لمسح الغرفة، ويستطيع عرض 25 نافذة بأبعاد تصل حتى 1440×720، وبمعدل 30 إطار للنافذة.
وليست هذه المرة الأولى التي تهتم فيها “مايكروسوفت” بالاستفادة من الغرفة لتشكيل نظام تفاعلي مع المُستخدم، حيثُ كشفت العام الماضي عن فكرة لنظام يحمل اسم IllumiRoom، يتفاعل مع محتوى الشاشة ليقوم بتشكيل أجسام مُنسجمة معه، يتم عرضها على الجدران بجوار الشاشة.




باحثون يطورون عن طريق الطباعة ثلاثية الأبعاد غشاء ينقذ حياة مرضى القلب

0 التعليقات



تمكن مجموعة من الباحثين والمهندسين حول العالم، وباستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، من تطوير غشاء مرن قابل للتمدد من شأنه المساعدة في التبنؤ بحصول الاضطرابات القلبية.
وقام الفريق الدولي من مهندسي الطب الحيوي وعلماء المواد بطباعة مستشعرات بالغة الصغر على الغشاء، وهذه المستشعرات قادرة على تزويد الفيزيائيين بمعلومات مفصلة عن صحة القلب.
ويمكن للغشاء الذي تمت طباعته بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد التنبؤ بمضاعفات القلب حتى قبل أن تظهر الأعراض الجانبية على المرضى، وذلك للمسارعة في العلاج إن لزم الأمر.
وتستطيع المستشعرات ذلك عن طريق قياس درجة الحرارة، والتوتر، ومستوى الـ “بي إتش” pH، فضلًا عن غيرها من المعلومات، وبمقدورها كذلك إرسال نبضات كهربائية في حال حصول اضطرابات في نبض قلب المريض.
وقاد الفريق “إيجور إفيموف”، الأستاذ في هندسة الطب الحيوي بجامعة واشنطن، حيث قاموا بإنشاء الغشاء باستخدام مواد من السيليكون وأخرجوه بصورة تتطابق من حيث الشكل مع الطبقة الخارجية المحيطة بعضلة القلب.
وبحسب الفريق فقد حلت المرونة التي يتمتع بها الغشاء مشاكل تقنية الطباعة ثنائية الأبعاد التي تفتقر إلى القدرة على إخراجه بشكل يتيح له الإحاطة بالقلب كاملًا أو الحفاظ على اتصاله مع القلب دون استخدام مواد لزجة.
وتعليقًا على ذلك قال الأستاذ إفيموف “لكل قلب شكل مختلف، والأجهزة الحالية لا تقدر إلا على إخراج أغشية بحجم واحد لجميع الأشكال ولا يمكن لها بأي حال من الأحوال أن تتطابق مع هندسة قلب المريض.”
ولإنتاج الغشاء المزود بمستشعرات، قام الفريق بتصوير قلب مريض بواسطة تقنية المسح عبر التصوير بالرنين المغناطيسي، ثم قام باستخراج الصورة لبناء نموذج للقلب ثلاثي الأبعاد ثم إرسال النموذج إلى طابعة ثلاثية الأبعاد، وبعد طباعة الغشاء قام الفريق بصياغته بالشكل الذي يجعله يحيط ويغطي كامل سطح القلب.
وفي سياق متصل، كشفت مؤسسة “جارتنر” للأبحاث الشهر الماضي عن توقعاتها المستقبلية الخاصة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، وأشارت فيها إلى وجود تقدّم كبير في هذه التقنية لإنتاج الأنسجة الحية والأعضاء، مما سيشعل جدلًا حول الجانب الأخلاقي لهذا الاستخدام بحلول العام 2016.
المصدر